الصدقة عن الميت من أعظم ما يُهدى إليه بعد رحيله، فهو عمل يصله أجره وقد انقطع عمله، وبرٌّ يبقى ممتدًا بين الأحياء والأموات:
- قال رسول الله ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم).
- وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلًا قال للنبي ﷺ: «إن أمي افتُلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم» (متفق عليه).
- وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: 10].
رحلوا وبقي لهم في قلوبنا الوفاء؛ أهدِ من تحب صدقةً تصله نورًا في قبره ورفعةً في درجته، ويبقى أجرها جاريًا له بإذن الله.