وعد الله المنفقين في سبيلة بمضاعفة الأجر فالقليل الذي تقدّمه يزرعه الله وينمّيه حتى يصير أضعافًا كثيرة:
- قال تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 261].
- وقال رسول الله ﷺ: «من تصدّق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربّيها لصاحبها كما يربّي أحدكم فَلُوَّه، حتى تكون مثل الجبل» (متفق عليه).
ازرع حبّة خير اليوم، ودع الله يُنبتها سبع سنابل؛ صدقتك مهما صغرت تتضاعف إلى سبعمائة ضعف وأكثر، والله يضاعف لمن يشاء.