سقيا الماء من أفضل الصدقات، وإذا كانت في بيوت الله اجتمع فيها أجر السقيا وخدمة المصلين والذاكرين، وكانت صدقة جارية يمتد أجرها:
- عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: «سقي الماء» (رواه أبو داود والنسائي، وحسّنه الألباني).
- وقال رسول الله ﷺ: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا علّمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته» (رواه ابن ماجه، وحسّنه الألباني).
شربة ماء منك تروي مصليًا قبل صلاته وبعدها؛ ساهم في سقيا المساجد، واجعل لك أجرًا جاريًا مع كل قطرة تُشرب في بيوت الله.